Friday, August 22, 2014

تحتَ ورود شرفةِ القدس


 تحتَ ورود شرفةِ القدس


في القدس, شُرفاتٌ يكفي أن تنظرَ لها لتتخيلَ آلآفَ القصص, في القدس تروي لكَ الورود آلامها وأحلامها..
في القدس, و تحت تلك الشرفة وقفَ هو, هو ابن الثامنةَ عشر وأنا أتممتُ الأربع عشر ربيعاً منذُ أيام, في القدس وتحتَ تلك الشرفة عِشنا قَصتنا, وفي القدس وتحتَ تلك الشرفةِ بالذات, على مرأى الورود أخذهُ جنودُ الاحتلال, على مرأى الورود ضربوه وعذبوه وتركوهُ ينزف, وأيضاً على مرأى الورود وبعيني رأيتهم يُكففونه ويحملونهُ على الراحات, رأيتهم يشيعونه ويدعونَ له بالرحمة والمغفرة.
في القدس وتحت تلكَ الشرفة رأيته لأول مرة, ولآخر مرة, ومن تلكَ الشرفة أدركتُ أني لن أتركَ دمهُ يهدر بلا سبب, وبسببِ تلك الشرفة يسيكونُ الردُّ بألفِ صاعْ. 



Wednesday, August 13, 2014

More of You


More of You



And i believe what we're doing is kinda crazy, but living it all by the day won't hurt us, we're big boys right?
I know I'm scared, and now you must be too, but somehow it feels ok, somehow i think it might take us to the right place.
We're changing, our lives are changing and it all happened suddenly, I never thought of it this way!
Wanna slow down? ok! I won't stop you, I'm worried too, but you know, talking to you keeps all the thinking out of my mind for the time, and i have no idea where am heading, but I like it for now.
You make me happy, and I love you for that.
Me just mixed up? as usual. And, I'll be ok, I only want a happy life and I don't have anything drawn yet..
I wish i could just get some more, some of the "forbidden sweets", some more time for realization, simply some more of you..

13-8-2014
05:08 pm

Saturday, August 2, 2014

ياسمين الخيال في عمّان

ياسمين الخيال في عمّان

ولربما يؤنبني ضميري أحياناً في هذه الليالي, غزة تُنار على ضوءِ الصواريخ وأنا ما أزالُ أحلمُ كالأطفال بمختلفِ الأحلام.
أقرأُ القصصَ الخيالية, وأتجولُ في شوارعٍ قديمة فأحلمُ بمشاهدَ لم تحدث, ولن تحدث, أعودُ بالذاكرةِ لصباحِ اليوم, وأتصورُ مشاهدَ حدثتْ.
في شوارع جبل عمان, أجمل شوارع الأردن, خلف شارع الرينبو ومنطقة جبل عمان واللويبدة لا أستطيع إلا تخيل المشاهد الجميلة, لا أستطيع سوا تخيل ما يشبه ليلى والذئب في شوارِعنا البسيطة, هناك بينَ شجرة الياسمين خلفَ المدرسة أتصورُ شاباً خطفَ قلبَ تلك الفتاة, لم تُكملِ الرابعةَ عشرَ من عمرها, وها قد خطفَ قلبها ذلك الجميل الواقف قربَ الياسمين, أصبحت تعودُ للمنزل وتملئُ غرفتها بالياسمين, تضعُ الماءَ والياسمين في الزهرية وتضعها في غرفة الجلوس, تتركُ الباحةَ الخلفية كاملةً وتجلسُ بينَ ظلال تلك الياسمينة, تحلمُ بالكثير وهي بين رائحة الياسمين..
في ذللك الشارع, تعارفا صديقانِ لأولِ مرة, ساعدهُ في واجبٍ منزلي وأصبحا أعزَّ من أخوين, فرقتهما السنين, هُما ابنا العائلات المقتدرةِ في عمّان, سافرا للحياةِ في الخارج وعادا بعد ستين عاماً, التقيا بالصدفةِ حول منزليهما, ذات الدرج الذي لعبا عليه, ونفس النافورة التي حلفا أنهما لن يدعَاها تُطفئ, ها هو الدرج مزركشٌ بألوانٍ جميلة من مجموعةِ مراهقين رأته أجملَ بهذه الصورة, وها هي النافورة مكسورٌ طرفها ولا دليل لوجودِ الماءِ فيها منذ سنين..
فتاةٌ كانت الوجهَ الآخر لفدوى طوقان النابلسية, ولكن في جبل اللوبيدة ها هنا في عمّان, أُغرمتْ بهِ دون أن يكونَ بينهما كلام, أهداها جوريَّةً تفتحتْ في ذاك الربيع عندما تفتحَ قلبها معه, ولكنها شعلةٌ أطفأها أهلها في نفس اليوم, زُوِّجَتْ قبل أن تتمَ الخامسةَ عشر وها هي الآن جدةٌ تهوى المطالعةَ والكتابة, ولكن لا من مُشجع أو مُحفز أو حتى مستمع لكلماتها الرقيقة.
في هذه الشوارع أعتبرُ استراقَ النظر داخل البيوتِ مشروع! فبكل بساطة "ربي خلقت الجمال وقلت اتقُوا.. كيف نرى الجمالَ ولا نعشقُهُ", وهذا ما أشعرُ به هناك, أنظر حول المنازل فأرى طاولةً خشبيةً أكلَ عليها الدهرُ وشَربْ فأستشعرُ جمالاً صافياً, أدخلُ حديقةً تُركَ بابُها مفتوح فأرى منزلاً لا بدَّ بهِ من القصص ما فاقَ عدد شعر الرأس..
الخيالُ الخصب جميل, يصنعُ لك في كلِّ زاويةٍ لحظةً وذكرى, أرى الياسمين فأتمنى لو أنني عشتُ تلكَ اللحظة, أتمنى لو أنني وجدتُ من يهديني الياسمين وأنا في الرابعةَ عشر, عندما كنتُ في يومٍ ما "قمر أربعطعش", أو من يهديني فلةً أو زهرة..

3\8\2014

Sunday, July 6, 2014

تعلمتُ شربَ القهوة

تعلمتُ شربَ القهوة

وأهمُ إنجازٍ بالنسبةِ لي هذا العام أنني تعلمتُ شُربَ القهوة!
نعم نعم القهوة! أستغرَبتِ يا أُماه؟ نعمُ تعلمتُ شُربها حلوةً كما تحبينها ومُرّة كما يعشقها الآخرون.. 
لربما كانَ هذا غريباً لفتاةٍ لم تشعرْ بلذةِ القهوةِ العربية أبداً, لم يعجبها سوا القهوة الأمريكية مع الحليب -أو المبيض- .. تعلمتُ شُربَ القهوة, ونعم أقولُ تعلمتْ! لأنه لم يكن شيئاً سهلاً في البداية.. ومن الغريب والمثيرِ أنَّ أولَ فنجانٍ شربتهُ كاملاً كانَ في منزلِ أسيرٍ مُحَررْ.
لم أدمِنِ القهوةَ كما هو المُعتاد, فقد علّمتُ نفسي ألا أدمِنَ شيئاً في هذه الدُنيا مهما كان, الأرجيلة, القهوة, الشاي, الدخان وحتى الأشخاص, ومتى ما شعرتُ ببداية تعلقي أي أحد أو أيِّ شيء أُبعِدُ نفسي عنه مهما كانَ ثمنْ.. ليستْ أنانية ولكن لديّ اعتقادٌ أن هذا هو الأفضل..
أنا موقِنةٌ أني مقصرةٌ بحقِ ربي من حيثُ العِبادات, ولكن حمداً لله إيماني يزدادُ قوةً يوماً بعدَ يوم..

من المذهل كم منَ الأفكارِ تزاحمتْ ببالي بصورة هذا الفنجانِ من القهوة, بالرغمِ من أنها قهوةٌ سادة - تلك التي تقدمُ في الأعراسِ والعزاء- ومن منظهرها أناه قهوةٌ خليجية لا التي نقوم بتجهيزها في بلاد الشرق الأوسط لذات المناسبات.
حِناء ومناكير, خاتمٌ مُلفِتٌ ببساطته وثوبٌ لا بدَ جميل كالأناملِ التي تخرجُ من كُمِه.. وقهوة.. فنجانُ قهوةٍ واحد في صورةٍ لا أدري من أين ظهرت لي نادتْ بآلاف الأفكار ..

8\3\2014

7\4\2014


"ما أحلى التفاؤل وما أحلى الحياة زي ما هيه"  

أفترضُ أن ما رأيتهُ في آخر أربعة أيامٍ من حياتي غيَّرّ الكثيرَ بداخلي.. رأيتُ مواقفَ مرَّتْ من أمامي ولم أدركها في السابق, سذاجة, قلة وعي, قلة إدراك لِما كان يحدثُ فعلاً..
هل يتغيرُ الإنسان عندما يرى بعدَ غشاوة؟ هل فعلاً تتغيرُ تصرفاتهُ دونما سابق إصرار؟ ربما! ولكني عهدتُ نفسي وعرفتُها, فأنا بِتُ أغفِلُ الكثيرَ مما أراه, حتى أني وصلتُ لتمثيلِ عدم معرفتي للحقائق أو تصديق التمثيلِ المقزز لمن أمامي من البشر.
لربما أقصدُ مجموعةً وليسَ أفراداً..
ما أجملَ أيامَ المدرسةِ! ضحكٌ ولعِبْ, آخرُ همّي "طلعة الويكند مع صحباتي", أهمُ ما أجمع له النقود شراء هدية مكلفة -نسبياً- لصديقة عزيزة! أكثر ما أتطلع له عطلة الصيف في عمّان! آخر همّي قبل النوم أن لا تراودني الكوابيس! حياةٌ جميلة ..
لا قصةَ فيما أكتبه ولا فكرةً أساسية يتم إدراكها اليوم..

Thursday, July 3, 2014

ملأتَ قلبي بالياسمين

ملأتَ قلبي بالياسمين



https://www.youtube.com/watch?v=kvJM9DO5PZM

شكراً لطوقِ الياسمين, ولهذه الورود التي زرعتها في قلبي فهيَ لن تذبلَ أبداً.
قلتُ لكَ شُكراً وضحكتُ لك, "وطلبتِ أن أختارَ ماذا تلبسين", ففعلاً تتغيرُ الحياة بعد النظر لها  من لون عينيك.
أخذتُ منكَ طوق الياسمين وترددتُ بإعطائك ابتسامتي وأجزاء من قلبي, لم أعرف معنى طوق الياسمين ولكني أدركتُ أنكَ تقعُ في حبي من نظرة عينيك.
فلنعد لتلكَ اللحظات الأولى, فالبداياتُ نصفُ القصة, على ذلك المقعدِ النائي بدأنا كأيِّ اثنان, واستمرت بيننا الصداقةُ تكبر وتكبر تحولت لحباقةٍ لطيفة, أصبحتُ أرى فيكَ الدنيا وترى فيَّ سبب الحياة, لكنكَ لم تفصح عما تقولهُ لي عيناك صباح مساء, وأنا شرقيةٌ مغرورة إلى أبعدِ ما يكون, لن أعترفَ لكَ بشيءٍ أبداً!
أتجملُ لكَ كلَّ أربعاء, وأنتظرُ طوقَ الياسمين وعينيك, أعرفُ أن المستحيلَ لذيذٌ ولن يحدث, وأعرفُ أن عيناكلا تكذب, ولكن هل هناكَ فعلاً رجلٌ لا يكذب؟
أحببتُ الياسمين أكثرَ بكثير, أدركتُ أن قلبي تحولَ لأرضٍ كبيرةٍ خصبة لا يُزرعُ فيها سوى الياسمين وعيناك ولمسةُ يداك المرتجفة.
خيالي جميلٌ يبحرُ في إلى كلِ أركانِ الأرض, وعيناكَ سفينتي الزرقاء الصلبة, وأرى فيكَ مسقبلاً من استقراري في لحظاتِ أحلامِ اليقظةِ المعطرة بالياسمين.


4\7\2014 - 2:49 am 

Wednesday, May 28, 2014

بداياتٌ تنبثِقُ من النهايات أحياناً


بداياتٌ تنبثِقُ من النهايات أحياناً


ولوجعِ حرفي سببٌ غريب, وللألمِ في كلماتي أسبابٌ أكبر.
فمن نحن يا أنتم؟ ما الذي قدمناهُ للدنيا الآن؟ أعمارٌ صغيرة وطموحاتٌ تخرقُ الصخر ولا ندري هل سنحققُ حتى بَعضها؟
تسعة عشرَ خريفاً وشتاءً مرّت عليي وها هيّ الطريقُ تسير بي وإياكم إلى حيثُ لا ندري, فبدأنا غرباءَ لا يجمعُنا شيء, حتى أصبح يجمعُنا كلُ شيء من أتفهِ الأمورِ إلى أعظمِها.
أفتقدُكم, وأفتقدُ الكتابةَ أكثرَ مما كنتُ أتصور! وما الذي أمنعني أن أكتبْ؟ لا شيء. واللاشيء يكثرُ في حياتي في الآونةِ الأخيرة, تختلفُ المطالب وتختلفُ القصص والرويات, ولكنْ؟ ما أجملَ البداياتْ.
في آخرِ مدة أصبحتُ أولي انتباهاً لجميعِ البدايات التي أستطيعُ أن ألتقطها حولي, لا أعرفُ لماذا بالتحديد, لربما لأن فصلَ الصيفِ قادم, ليالٍ طوال وضحكٌ ولونٌ ذهبيٌّ من الشمس وأيامٌ لا تُنسى, ولربما لأن قناعة المغامرة في كلِ صيف بدأت تتعمقُ بداخلي.
وأجملُ البدايات أرقَها, والرقةُ تبدأُ من الحبْ, وما الأرقُ دقةِ قلبِ فتاةٍ لم تكمل الثالثة عشر ربيعاً؟, أجملُ البدايات تلك التي يحاولُ فيها الشاب جاهداً لفتَ نظرِ زميلته ليتطورا لما يتخيلهُ هو فيما بعد, حبٌ زواج علاقةٌ أو غيرها, أجمل البدايات أرقُها وأقساها البدايةُ التي تبدأُ من النهاية.
البداياتُ الرقيقة, كرجفةِ قلبِ فتاةٍ تنضج لأول مرة, حرصُها الشديد على إخفاءِ بريقِ عينيها, وشكواها الدائمة للجميع بأنها فقدتْ النوم لليالٍ طوال ولكنها ترقصُ فرحاً في قلبِها, فقد أدركت أن هذا ما يتكلمُ عنهُ الأكبر سِناً باستمرار, فهي "لا تنامُ الليالَ", وتفقدُ شهيتها لكلِ أنواعِ الطعام وكأنها شبعانة طوال الوقت, ويرقصُ قلبُها من مكانه حينَ تراه, تراه فتبرقُ عيناها كما لم تعرفهُما هي في السابق, وتحاوِل لملةَ ذاتِها, تحاولُ التأكد من أنَ أمها المتيقظة لم ترَها تسترقُ النظرَ لجمالِ طوله وابتسامته الأخاذة, تحاولُ تشبيههُ بأباها, أليسَ الأبُ بطلَ ابنته؟! تحاول التفكيرَ في عُرسِهُما, وكيف ستكونُ أشكالُنا عندما نكبُرْ.
البدايةُ الأخرى لشابٍ أكبرَ سِناً,أوشكَ على الالتحاقِ بسلِكِ الحياةِ الشائك, فهاهيَ تراه يتخرجُ من الجامعة بعد أيامٍ معدودات, ولمْ تمضِ على معرفتهما شهران, وها هو يحاولُ بشتى الطرق الجميلة, البرئية, اللذيذة واللطيفة على التأثيرِ بها, لربما يبحثُ عمنْ يتزوجها, لربما جذبتهُ لسببِ لم تدركهُ, هيَ اتي يراها الكثيرونَ فاتنة بالرغم من أنها عادية, ولكنَ الأكيد وما يظهرُ عليه طرقهُ الجميلة, بسمتهُ التي تتسعْ عندما يراها, ومن يدري ما في باله؟, تكثرُ التأويلاتْ ولا يظهرُ للملأ سوى اندفاعُههُ العذب الهائم باتجاهها.
البداياتُ الجميلة, طفلٌ ينتهي من مرحلة ما قبلَ المدرسة, يتخرجُ في حفلٍ تخريج الروضة ويفرحُ بابتسامةٍ تضيءُ منها الشمسْ, يفرحْ ويسألُ أمه: "متى بصير بالمدرسة وعندي امتحانات؟", لا يدري ذا البريء أنَّ الحياةَ الشاقة أمامهُ ابتداءً من المدرسة واستمراراً بجميعِ مراحله القادمة, يفرحُ وينتظرُ نزهته للملاهي ليستكشفَ اللعبةَ الكبيرة, فرحتهُ لا تسعُها دُنيا!
بدايةٌ مشابهة لطالبِ توجيهي -آخر عام من المدرسة-, يحتفلُ بتخرجهِ من المدرسة قبل بِدءِ الامتحانات ويحضُرْ نفسه لِما أسموها له "الامتحانات المصيرية", فيكون المنزلُ طوالَ العام في حالةِ استنفار, تكونُ جميعُ العائلة الممتدة حتى أقاصي الكوكب تسأل عنه وعن امتحاناته, يتخرج و"يرفع راس" أهله وتبدأ رحلتهُ الصعبة اللذيذة, من الجامعة أولى مراحل الاستجمام, حتى تصعب المرحلةُ تدريجياً ويدركُ أنهُ أصبح شاباً, حدَدَ طموحه, دراسةٌ فسفرٌ فزواج فتحقيقُ أحلامٍ تبدو في لحظتها مستحيلة, أَمانٍ نطلقُها ونحنُ في مُقتَبَلِ العمرْ ولا نرى نتائجها إلا بعد أن ينبتَ الشعرُ الأبيضُ في الشَعر.
بداياتٌ مؤلمة؟ صبيٌ لم يتعدَ العاشرة ماتتْ أمهُ وهي تلدُ أختهُ الصغيرة أمامه, وأباهُ تعدى السبعينَ عاماً, وها هو ملزمٌ بإخوتهِ الصغار , فإخوته من الزوجة أبيه الأولى لديهم أولادٌ بعمره ولكنه لم يرَهم أبداً, فقد قيلَ له أنهم تخلو عن أبيهم بعدَ زواجه بالأخرى التي هيَ أمه.
نهايةٌ مؤلمة؟ أمٌ تنتظرُ تخرجَ ابنها من المدرسة فيعودُ لها شهيداً مُحمَّلَاً على الأيدي, شهيدٌ دماؤهُ أطهر دِماء, ولكنها بالنسبةِ لها ذهبْ, ذهبَ دونَ وداع.
 فتاةٌ تتركُ أمها فتسافرَ للغربة لتتزوجَ شخصاً التقتهُ منذ أشهر, تودعُها أُمها بحرقةٍ, فهي رَبتها وها هيَ تُحلِقْ.
أبٌ يعشقُ بناته, ويزوجُ إحداهنَّ تلوَ الأخرى, وهو الذي يرى أن لا أحد, لا أحد يناسبهنَّ في هذا الكون! فهنَّ الملائكتُه ولن يليقَ بمستواهن أيّ من جنسِ البَشَرْ.
بداياتٌ تُفرح تكونَ طيبةً لا يُمحى أثرُها من الذاكرة, وبدياتٌ تأتي بعدَ نهايات تتركُ في الذاكرة خطوطاً لا تُزال, مخطوطةً بمرِّ العَلقمْ, وحياةٌ تستمر للنهاية.

29\5\2014
1:43 am

Tuesday, May 20, 2014

كرهتُ الشوقَ لأجلكم


كرهتُ الشوقَ لأجلكم


منذُ لحظات ودعتني صديقتي, فسألتُها مداعبةً إن كانت تُحبني, فأجابت نعم أكثر من أي شخصٍ آخرَ في الكون, ثمَّ استدركت نفسها فقالت, لا هناك من هوَ أكثر ثم فكرت وقالت قليلاً لا لربما أُحبكِ أكثرَ منه..
لا أعرفُ صدقاً لماذا لم يخطرْ سواكِ في بالي.. أأحبني أحدٌ في الكون كما أحببتني. كما تحبيني؟ كما نحبُ نحن "الشِلة" بعضنا؟!
لا كلمات تصفُ ما شعرتُ به في عُشْرِ ثانية, ولا أدري لماذا تذكرتُ كلَّ حياتنا سوية -منذ الصف الرابع للآن-؟! لربما تذكرتُ أنَّ ذكرى تخرجنا اقتربت, فقد مضتْ سنتان يا من أنتم أغلى عليي من نفسي.. مضتْ سنتان والأيامُ تجري كلٌ مِنا في دُنيا..
اشتَقتُكمْ وكَرهتُ الشوقَ لأجلكم.. فاعيدوني أكن ممنونةً للكون..

Thursday, May 8, 2014

One Year is All It Takes

One Year is All It Takes

A year ago it was different, it was weird, a year was all it took to change a lot inside of me.
In one year you change your address, your number, your school and then you start a life you never dreamed of.
In one year your taste changes, your dressing style differs in every way, and even the way you put your makeup.
One year is all it takes for you to start looking at this life from another point of view.
One year is all it takes so you could proudly say you've actually changed and it shows.
One year to make all the haters jealous.
One year to make tons of friends, and loose others.
One year to discover who your true friends are.
One year to get married and fly away changing your life forever.
One year to make the decisions you've always wanted.
One year to make a family, and loose another.
One year to make memories you'll never forget.

One year to fall in love, get hurt from it and get scars more than you've ever had your whole life.

8-5-2014

Monday, May 5, 2014

في حضرة الغياب - 1


في حضرةِ الغياب ..1


في حضرةِ الغياب لا تبرقُ سوى الذكريات, في حضرة الغياب لا تتذكرُ إلا ما حدثْ, في حضرةِ الغياب تذكرُ الطعام فتثبتُ اللقمةُ في حلقك حتى تشعرَ بأنك تختنقُ بها, في حضرةِ الغياب تظهر التفاصيلُ من حيثُ لا تدري, في حضرةِ الغياب كلُ شيءٍ واردٌ في التذكرْ..
في حضرةِ الغياب لا نتألم, فقط نشعرْ ونتعلم, ونتركُ الألمَ جانباً فهو الأصل في حضور الغياب.

6\5\2014 

Saturday, April 26, 2014

العشق في رام الله .1

العشق في رام الله .1

شموخُ حجارةٍ تجعلكَ تقفُ صامتاً أمامها, تتذكرُ للحظةٍ عدة عبارات أولها "الصمتُ في حرمِ الجمالِ جمالُ, كلماتُنا في الحبِ تقتل حُبنا, إن الحروف تموتُ حينَ تقالُ".
في رحلةٍ غير مسبوقة لمجموعة كبيرة من قرى رام الله أكتشفُ نفسي أكثر! في بداية النهار كنتُ أتحدثُ مع رجلٍ قدير وسألني عن عمّان, للحظة لم أعرف هل جوابي سَيَفي عمّان حقَّها؟ أهواها وأعشقها , فعمّان لدي قصةُ عشقٍ لوطنٍ لم أعش فيه كثيراً, لأرضٍ أعطتني أكثر مما أتصور! والآن أنتقلُ لرام الله, التي أعتبرها الوجه الآخر للعملةِ ذاتها, الوجه الآخر لعمّان!
رام الله المدينة كانتْ مذهلة عندما وطِئتُها أولَ مرة في 2008, واستمتعتُ بها ثاني مرة في 2010, ولكن قصة اللذة بالحياة فيها ولها بدأت منذُ سكنت بيرزيت ولا أظن أنها ستنتهي أبداً, كنا اليوم في "العاصمة الأبدية سلواد", أذهلتُ بجمالِ المنطقة ولربما هذا ناجمٌ عن رغبتي الشديدة بزيارتها منذ أن وصلت هنا, ذهلتُ بأعدادِ العمليات والفدائيين والمقاومين فيها, ولأول مرة تعجبني قهوةٌ عربية بصدق كانت عند أهلها! 
من سلواد تنقلنا مروراً بما لا يقل عن عشر قرى من محيط رام الله, جمالٌ مذهل وساحر, للحظة يكونُ الإنسانُ عالقاً بينَ السحاب, جالساً في السماء أمامَ جمالٍ ربانيّ, فلسطين يا جنَّةَ الأرض!
في فلسطين ومروراً بكلِ حجر هناك قصةٌ تستحقُ أن تروى, هناكَ حياةٌ داخلَ كلِ صخرة لم تظهر بعد, فمروراً بكلِ طريق تجد قصة بطولة ومقاومة, تجدُ ما لا يستطيعُ عقلٌ حفظه أو استيعابه في مرة واحدة.
شعبٌ جابر بقيادةٍ محبطة للأسف, سممتنا قيادتنا الحالية "بالمقاومة السلمية" حتى بِتنا نطلبُ الإذنَ للسير في مظاهرة! لديَ قناعةٌ لا تعجبُ العديدين أن لا سلمية تفدينا ولا مظاهرةَ تحررنا. شعبنا جابر لا مثيلَ له يقدمُ بلا مقابل, يريدُ استعادة حقٍ سُلِبْ, وأنا أصر, ما أُخِذَ بالدمْ لا يرجعُ إلا بالدمْ.
 مشاعرٌ لا توصف في عدةِ ساعات, وحياةٌ لا زلتُ أدركُ لحظةً بعدَ لحظة  تفاصيلها, أستغربُ من مشاعر تتولدُ لديّ بوجودي في مكانٍ محدد, آراءُ أكونها من نظرةٍ لزهرة واستيعابٍ لتفصيل أبسطَ من البسيط.

شجرة الحياة

شجرة الحياة كان ياما كان، في قديم الزمان.. زرتُ شجرة الحياة وتأملت فيها في كل مكان وجدتها، ووجدتها فسيفساء باهية في "قصر هشام" الأ...